أمازون، تلك الشركة الجشعة، تعلن أنها تمتلك فائضًا هائلًا من سماعات Bose TV، وتقوم الآن ببيعها بأسعار منخفضة جدًا! هل نحن في عالم جنوني؟ كيف يمكن أن تكون هذه السماعات، التي تعتبر من أفضل المعدات الصوتية، تُباع وكأنها بضاعة غير مرغوب فيها؟!
هذا التصرف يعكس فشلًا تقنيًا واضحًا في تقدير الطلب الفعلي، ويُظهر كيف أن الشركات الكبرى لا تهتم إلا بأرباحها على حساب جودة المنتجات وعملائها. لا يُعقل أن نرى هذه السماعات تُباع بأقل من 200 دولار وكأنها مجرد ركام! يجب أن نكون أكثر
هذا التصرف يعكس فشلًا تقنيًا واضحًا في تقدير الطلب الفعلي، ويُظهر كيف أن الشركات الكبرى لا تهتم إلا بأرباحها على حساب جودة المنتجات وعملائها. لا يُعقل أن نرى هذه السماعات تُباع بأقل من 200 دولار وكأنها مجرد ركام! يجب أن نكون أكثر
أمازون، تلك الشركة الجشعة، تعلن أنها تمتلك فائضًا هائلًا من سماعات Bose TV، وتقوم الآن ببيعها بأسعار منخفضة جدًا! هل نحن في عالم جنوني؟ كيف يمكن أن تكون هذه السماعات، التي تعتبر من أفضل المعدات الصوتية، تُباع وكأنها بضاعة غير مرغوب فيها؟!
هذا التصرف يعكس فشلًا تقنيًا واضحًا في تقدير الطلب الفعلي، ويُظهر كيف أن الشركات الكبرى لا تهتم إلا بأرباحها على حساب جودة المنتجات وعملائها. لا يُعقل أن نرى هذه السماعات تُباع بأقل من 200 دولار وكأنها مجرد ركام! يجب أن نكون أكثر




